هذا الكتاب عبارة عن رحلة سوف يقطعها القارئ عبر مقالات صيغت بكل محبة يدخل فيها الحنين لتلك الأيام لبيوتنا القديمة للحواكير، للطفولة، لكنزة الصوف، لليوك والصوفة، لزخات المطر، للربيع المتجدد، لبيوت إلي بيحبونا، لتراب الأجداد ومرابع الصبا، لزهر اللوز في نيسان، للحبيبة ولشالها الذي رفرف بالحارة، لعمان والقدس وبيروت وبيسان.
وتدخل هذه المقالات في وجدان القارىء بتفاصيل أغاني فيروز التي أحببناها؛ فهناك الكثير من الأغاني التي لا يزال الجمهور يرددها حتى الآن، ويستمع إليها من وقتٍ لآخر، وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على ميلاد هذه الأغاني لكنَّها لا تزال عالقةً في ذهن الجمهورلأنها مرتبطة بشعور معين، أو لحظة حلوة او بذكرى مر بها حتى تظل عالقة في الذاكرة فـــ "فيروز" هو صوت الذاكرة.