يعتبر هذا الكتاب رحلة بين زحام الملذات وأسئلة الإنسان، وبين ما نملكه وما نفتقده، وبين ما نعيشه وما خلقنا لأجله.
حيث سنجد في هذه التأملات ملامسة للنفس، ومحاورة للواقع، كما أنها تقترب من تفاصيل نعيشها جميعا،؛ لكننا قلما نتوقف عندها بصدق، أو نمنحها من التأمل ما يكشف معانيها العميقة.
هو ليس دعوة للتجرد من الدنيا، ولا هروب من مباهجها؛ بل محاولة لفهم الإنسان حين يشتد داخله الصراع بين الشهوة والجسد، والعقل والقلب، وبين ما يهواه وما ينبغي له أن يكون.